عشق
مريم الصغيره عينيها دمعت. وحضنت عمتها شكرا يا عمتو بجد شكرا …
مريم: حبيبتي انتي بنتي الصغيره … يلا يا يوسف مبروك يا حبيبي ولبس عروستك الخاتم بقي..
وفعلا يوسف اخد الخاتم ولبسه ل مريم وكان على قدها بالضبط.. والدبله كمان جات مظبوطه على يوسف … والكل بارك وهنا.. ماعدا مليكه اللي قاعده وجواها حرب. وحقد. واعصار.وحب. وعشق. وغيره.وغل وكل انواع التفكير المختلطه ف صراع جواها.. وقاعده ومن غير اي رد فعل …
.. مش مهم المكان ولا الزمان … المهم ان هما فرحانين بجد …..
طارق: هههههههه هههههههه
آدم: بتضحك على ايه يا قدري المنيل..
جاسر: صح يا طارق.. رياكشناتك غريبه وبتضحك ليه..!!؟
طارق: ضړب كف على كف. تصدق ياض يا آدم ياخويا.. ان فيلا الصاوي دى مورزقه. وان الخطوبه فيها تبقى دوبل …
جاسر: مش فاهم. مورزقه ودبل ايه ده
طارق: اشرف خطب اختك هنا.. وفي نفس اليوم انا خطبت رنا … وكان في نفس المكان سبحان الله..
جاسر: صدق صح.. ما اخدتش بالي.. خلاص انا هغير اسم الصاوي. واسميها فيلا العشاق.. ههه
طارق: لاء سميها. فيلا يابخت من وفق راسين ف الحلال ههههههه وضحكوا
آدم: للحظه.. لاحظ ان مراد مش موجود … واستاذنهم وقام … وراح دور وشاف.. ان مراد قاعد تحت شجره بعيد شويه.. ادم شافه كده وكان واضح على شكله أنه زعلان …
مراد: مسح دمعه نازله بسرعه. وادم شافها ولكن معلقش … ها قولي بقى يا عملي الاسود مالك.
مراد: ابدا يا بابا ما فيش حاجه.. انا كويس.
آدم: مين اللي بيتكلم ده..!!! مراد العدوي المستفز … لا لا مش معقول..
مراد: ابتسم …..
آدم: قولي بقى مالك.. وكمان الدمعه دي سببها ايه.!؟ انا استغربت طلعت بتحس زينا.
آدم: والفرحه دي … تخليك قاعد هنا … وما تشاركهاش فرحتها..
مراد: مش عارف.. جالي احساس غريب.. ان محمد.. بعد الحب ده كله انه اخيرا.. هياخد الانسانه اللي بيحبها.. ونورا اخيرا هتكون في امان…
.. لكن جوايا احساس ساعتها … ان نور دي مش اختي.. كأني هسلم بنتي ل محمد …
آدم: جواه مبسوط على حب مراد لاخته …
مراده: اتنهد.. ربنا يسعدها..
مراد: بص ل آدم.. بتضحك على ايه ياحاج.!
آدم: مش مصدق.. ان اللي بيتكلم ده … مراد ابني … وصك على اسنانه.. المستفز.. الجبله..
مراد: هههههههه حبيبي يا حاج والله. انا بس بحب ازاولك.. انت حبيبي برده.. ومهما كان انت ابويا. حبيبي.
آدم: ايوه.. ايوه.. جيب ورا. لكن وحياه امك ابدا..
مراد: برده لسه مصمم يا حاج
آدم: وزاد تصميمي.. ان ما انتقمت منك.. ما بقاش انا ادم العدوى..
مراد: طيب.. ممكن نبذه مختصره بس عن الاڼتقام. او خلفيه صغيره. علشان اكون جاهز..
آدم: بنظرة شړ.. بكره.. بكره هتاخد كل الخلفيات …
مراد: اي ياحاج البصه دي.. وحد الله كده.. ده حتى خطوبه بنتك النهارده ….
آدم: طيب ياخويا.. قوم بقى افرح. وفرح اختك..
وآدم: قام … ومد ايده لابنه.. وقومه من مكانه ومشيو قصاد بعض. وراح وبارك تانى.. ومراد رقص مع نور …. ورينو بترقص مع نور.. وكان فهد كل شويه يدخل يرقص ويوشوشها
. ان ايامها اللي جاي هتبقى. بلاك على راسها. وهددها لو رقصت تاني هيولع في الحفله.. ورينو وبلعت ريقها بصعوبه. وراحت وقفت جمب امها ….
اما فريحه كانت واقفه مستغربه من مراد … لانه قالها الاسبوع اللي جاي هيطلبها وها يلبسها الخاتم.. وكانت النهارده فرصه.. انه يعمل زي محمد ويوسف … لكن قالت يا ترى مراد متقدمليش ليه …
… وكانت جواها زعلانه من مراد … لكن فرحانه ل مريم ونور.. ومراد شايف نظرات فريحه … وراح وقف جمبها ايه ياروحي.. واقفه هنا ليه..
فريحه: عادي.. انا كنت بشرب ميا.
مراد: طيب.. تعالي تعالي نحتفل بالمناسبه الحلوه دي … وعقبالك يافريحتى. واخدها من ايديها وراحوا يحتفلوا. وفريحه. فكت شويه علشان مراد جمبها..
ما لك: سابهم في الاحتفال وراح اتصل على ساره الل وحشاه.. وردت
ساره: الو …
ما لك: الوو.. ازيك يا قمر
ساره: انا تمام انت ازيك..وعامل ايه
مالك: اتنهد لانه ساعتها كان نفسه يتقدم ل ساره زي محمد ويوسف.. انا..! انا مش عارف مبسوط على زعلان..
ساره: قعدت على السرير.. ازاي بقى.
ما لك: ابدا يا ساره ما فيش حاجه اليوم بس كان طويل وامتعب.. لكن يوم جميل جدآ.. بجد كنت بتمنى انك تكوني موجوده معانا دلوقتي..